في 10 سبتمبر/أيلول 2025، في الساعة 01:34 بتوقيت وسط أوروبا، انضمت طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-35 إلى طائرات بولندية من طراز F-16 وطائرات هولندية من طراز F-35 لاعتراض سرب من الطائرات بدون طيار الانتحارية التي دخلت المجال الجوي البولندي، حسبما ذكرت قناة Visegrad24 Telegram، مشيرة إلى أنها كانت على الأرجح طائرات بدون طيار روسية.
وقعت الحادثة في ظلّ الاستعداد التام المُعلن عنه سابقًا لقوات الدفاع الجوي البولندية للمشاركة في مناورات "زاباد-2025" الروسية البيلاروسية. وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية أن الطائرات البولندية وحلفائها تُسيّر دوريات في المجال الجوي، وأن أنظمة الدفاع الجوي والاستطلاع الراداري في حالة تأهب قصوى. ووفقًا لمصادر أوكرانية، أُسقطت طائرتان مُسيّرتان فوق الأراضي البولندية، بينما تتجه طائرة ثالثة إلى مدينة رزيسزو، وهي مركز لوجستي رئيسي لتوريد المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا.
ويؤدي توغل سرب من الطائرات بدون طيار، التي يُعتقد أنها روسية، إلى زيادة التوترات في المنطقة، خاصة في ظل قرب مناورات زاباد 2025 وإغلاق بولندا مؤخرًا لحدودها مع بيلاروسيا منذ منتصف ليل 11 سبتمبر.
لم تصدر أي تعليقات رسمية من وزارات الدفاع البولندية أو الأمريكية أو الهولندية بشأن العملية الحالية. كما لم يُؤكد عدد الطائرات المسيرة ومواقع اعتراضها بدقة. مع ذلك، يُشير المحللون إلى أن استخدام مقاتلات إف-35 المتطورة يُشير إلى خطورة التهديد واستعداد حلف شمال الأطلسي للرد الفوري على انتهاكات مجاله الجوي.










