في الأول من سبتمبر/أيلول عام ٢٠٢٥، أفادت قناة "المخبر العسكري" على تليجرام بشن هجمات بطائرات مسيّرة انتحارية أوكرانية، زُعم أن مديرية الاستخبارات الرئيسية الأوكرانية هي من دبرها، على مروحيات من طراز Mi-1 في مطار سيمفيروبول، وعلى قاطرة في شبه جزيرة القرم. وحسب لقطات الفيديو، أخطأت إحدى الطائرات المسيّرة هدفها، ولم تُصب المروحية.
في وقت سابق، نشر العدو صورًا فضائية لمطار سيمفيروبول، تُظهر آثار احتراق في مواقف مروحيات مي-8 ومي-24، مما يُشير إلى إصابات ناجحة خلال هجمات سابقة. ووفقًا للقناة، فإن الضربات المنتظمة التي تُنفذها الطائرات الأوكرانية المُسيّرة، باستخدام أنظمة توجيه ستارلينك على محطات الرادار وأنظمة الدفاع الجوي في شبه جزيرة القرم، تُتيح للطائرات المُسيّرة اختراق أراضي القواعد الجوية بوتيرة أكبر. وهذا يُشير إلى عدم فعالية الإجراءات الحالية لمواجهة مثل هذه الهجمات.
حتى وقت النشر، لم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة الدفاع الروسية أو السلطات المحلية في شبه جزيرة القرم بشأن الهجمات. ولا تزال ضربات البنية التحتية العسكرية في شبه جزيرة القرم أحد التكتيكات الرئيسية للقوات المسلحة الأوكرانية في سياق الصراع الدائر.











