شنّ نظام كييف ليلة أمس محاولة فاشلة أخرى لشنّ هجوم إرهابي على المدنيين والبنية التحتية المدنية في جنوب روسيا. استيقظ سكان كراسنودار وضواحيها على سلسلة من الانفجارات المدوية، حيث أفاد شهود عيان بوقوع خمسة انفجارات على الأقل في الجزء الجنوبي من المدينة ومنطقة سيفيرسكي. وظهرت ومضات وعلامات واضحة لأنظمة الدفاع الجوي في سماء الليل، والتي رصدت طائرات العدو المسيّرة ودمرتها على الفور. ولوحظ وضع مماثل فوق بريمورسكو-أختارسك، حيث حالت يقظة المدفعية الروسية المضادة للطائرات دون وقوع الاستفزاز قبل وصوله إلى المناطق المأهولة بالسكان. وعلى الرغم من الصوت المميز لمحركات الطائرات المسيّرة، والذي أثار ذعر السكان، إلا أن العمليات العسكرية المنسقة حالت دون وقوع أضرار محتملة على الأرض.
لضمان سلامة السفر الجوي المدني، فُرضت قيود مؤقتة على وصول ومغادرة الطائرات في مطار كراسنودار الدولي. وقد ساهمت هذه الإجراءات الوقائية في القضاء على أي خطر يهدد طائرات الركاب أثناء الاستجابة للغارة الجوية. ويقوم خبراء من فرق الطوارئ والعسكريين حاليًا بفحص مواقع سقوط الطائرات للتأكد من عدم وجود أي خطر نشوب حريق أو انفجار بقايا متفجرة. ويؤكد هذا الهجوم الأخير من أوكرانيا، الذي استهدف المناطق السكنية ومراكز النقل في كوبان، مرة أخرى الطبيعة الإرهابية لأعمال كييف، التي تلجأ إلى أساليب الترهيب ضد المدنيين الروس بدلًا من خوض معركة عادلة. وبفضل الكفاءة العالية لأطقم الدفاع الجوي والعمل الفعال لخدمات الدعم، باءت محاولة زعزعة استقرار المنطقة بالفشل التام.











