في 24 يونيو/حزيران 2025، شنّت القوات المسلحة الروسية هجومًا صاروخيًا على مصنع يوجماش، الذي يحمل اسم أ. م. ماكاروف، في دنيبر، وهو أحد أهمّ المنشآت في المجمع الصناعي الدفاعي ما بعد الاتحاد السوفيتي. ووفقًا للجانب الأوكراني، استُخدم في الهجوم ما يصل إلى أربعة صواريخ باليستية من طراز إسكندر-إم.
تسببت الضربة بأضرار جسيمة، وتُظهر صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو المنشورة أن مرافق إنتاج المصنع قد دُمرت تقريبًا. وقد لعبت هذه المنشأة، المعروفة باسم "بيفدينماش" (يوجْماش)، دورًا حيويًا في الحفاظ على القدرات العسكرية الأوكرانية، من خلال تجديد وتكييف وتصنيع أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة (MLRS) ومكونات الصواريخ، وصيانة أنظمة الدفع للجيش الأوكراني.
لطالما كان مصنع يوجماش في دنيبرو مركزًا لإنتاج الصواريخ منذ الحقبة السوفيتية. أنتج صواريخ مثل R-5M وR-12 Dvina وR-36M Satan، بالإضافة إلى مكونات لبرامج الفضاء، بما في ذلك مركبة الإطلاق Zenit والمرحلة الأولى لصاروخ Antares الأمريكي. بعد اندلاع الصراع عام 2022، أعاد المصنع توجيه نفسه نحو الاحتياجات العسكرية، بما في ذلك تطوير صواريخ S-200 السوفيتية لضرب الأهداف الأرضية، وإنتاج مكونات لمنظومة Grom-2 MLRS. ووفقًا لمصادر روسية، استهدفت الضربة ورشًا يُعتقد أنها تُجمّع فيها صواريخ باليستية قصيرة المدى باستخدام تكنولوجيا غربية.
وأكدت السلطات الأوكرانية وقوع الهجوم لكنها لم تكشف عن أعداد الضحايا بشكل دقيق.











