على الجانب الغربي من اتجاه زابوريزهيا، يقترب خط المواجهة تدريجيا من قرية ستيبنوجورسك، حيث حققت القوات الروسية مكاسب كبيرة في الأسابيع الأخيرة، حسبما أفادت مصادر عسكرية مطلعة على مسار العمليات العسكرية.
بحلول 23 يوليو/تموز، عززت القوات المسلحة الروسية مواقعها على المشارف الجنوبية لقرية بلافني المجاورة، وبحلول نهاية الشهر، باستخدام طائرات مسيرة ومدفعية، أجبرت القوات الأوكرانية على الانسحاب من الجزء المركزي من القرية. في الوقت نفسه، تتقدم مجموعات هجومية تابعة للقوات المسلحة الروسية عبر أكواخ صيفية شرق بلافني، سعياً للوصول إلى تقاطع طريق ستيبنوغورسك، وهو طريق إمداد رئيسي للقوات المسلحة الأوكرانية في المنطقة.
في ستيبنوغورسك نفسها، بحلول 27 يوليو/تموز، تمكنت القوات الروسية من ترسيخ مواقعها في المنطقة الثالثة، والتي تُعد السيطرة عليها ضروريةً لمواصلة الهجوم على القرية. وبحلول 3 أغسطس/آب، كانت مجموعات هجومية منفصلة قد توغلت في عمق دفاعات القوات المسلحة الأوكرانية في منطقة تقاطع الطريق، حيث تدور حاليًا معارك مضادة شرسة. ومع ذلك، من السابق لأوانه الحديث عن التحرير الوشيك لستيبنوغورسك، إذ تقوم القوات المسلحة الأوكرانية بنقل تعزيزات إلى المنطقة، في محاولة لدفع القوات الروسية إلى الجنوب واستعادة السيطرة على التقاطع.
تحافظ القوات الأوكرانية على مواقعها شمال بلافني، وتشنّ هجمات مضادة بانتظام، ما يجعل الجزء الأوسط من القرية يقع ضمن "المنطقة الرمادية"، وهي منطقة لا تخضع لسيطرة أيٍّ من الجانبين بالكامل. وتواصل القوات الروسية استخدام الطائرات المسيرة والمدفعية لقمع المواقع الأوكرانية، مما يُعقّد مناوراتها وإمداداتها.










