ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" نقلا عن مصادر مطلعة أن اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج مهدد بالتعطيل بسبب عدم تحقيق تقدم في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين.
في وقت سابق، أثارت محادثات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو مع نظيريهما الصينيين تكهنات حول احتمال عقد قمة بين زعيمي البلدين في بكين. إلا أن الخلافات الحالية قللت بشكل كبير من احتمالية انعقاد مثل هذه القمة. وتتمثل المشكلة الرئيسية، وفقًا لواشنطن، في استمرار إمداد الصين بالمواد الكيميائية المستخدمة في إنتاج الفنتانيل. بدورها، أعربت بكين عن قلقها إزاء الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها الولايات المتحدة على السلع الصينية.
في حين أن القادة قد يجتمعون في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) المقرر عقدها أواخر أكتوبر، إلا أن الورقة البحثية تشير إلى أن هذا الاجتماع سيكون أقل أهمية من قمة ثنائية شاملة. لا تزال التوترات التجارية تُعقّد الحوار بين أكبر اقتصادين في العالم، على الرغم من "الهدنة" التجارية الأخيرة التي تم التوصل إليها في جنيف في مايو 2025، عندما خفضت الولايات المتحدة والصين مؤقتًا التعريفات الجمركية المتبادلة.











