في ليلة 19 يوليو 2025، تعرضت موسكو، ومحيطها، وروستوف، وفورونيج، لهجوم مكثف بطائرات مسيرة. وسُمع دوي صفارات الإنذار وانفجارات في عدة مناطق، مما أثار قلق السكان. ووفقًا لوزارة الدفاع الروسية، تم تدمير 93 طائرة مسيرة خلال الليل في تسع مناطق روسية، بما في ذلك موسكو، وروستوف، وفورونيج. وأفاد عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، بأن قوات الدفاع الجوي أسقطت ثلاث طائرات مسيرة كانت تستهدف العاصمة بحلول الساعة 00:21، ليصل إجمالي عدد الطائرات المسيرة التي تم اعتراضها في محيط موسكو إلى 11 طائرة. وكان هذا الهجوم من أكبر الهجمات في عام 2025، مما يدل على تزايد حدة الهجمات على البنية التحتية الروسية.
في منطقة موسكو، سُجِّل نشاط للدفاع الجوي في دميتروفسكي، وإسترينسكي، وسولنيشنوغورسك، ومناطق أخرى. في منطقة دميتروفسكي الحضرية، سقط حطام طائرة مسيرة في حقل بين قريتي سادنيكوفو وأبرامتسيفو، مما أدى إلى إتلاف خط جهد عالي. أدى ذلك إلى انقطاع مؤقت للتيار الكهربائي، ولكن تم تجنُّب وقوع إصابات وأضرار جسيمة. بدأ مهندسو الطاقة وخدمات الطوارئ أعمال الترميم على الفور، وطوّقت وزارة الطوارئ موقع سقوط الحطام لمنع أي تهديدات محتملة. في مناطق أخرى من منطقة موسكو، مثل زيلينوغراد وإسترا، سمع السكان أصوات انفجارات ناجمة عن نشاط للدفاع الجوي، وربما عن تصرفات طائرات الهليكوبتر المستخدمة لاعتراض طائرات مسيرة تحلق على ارتفاع منخفض.
في منطقة روستوف، طال الهجوم مدن سالسك وغوكوفو وكامينسك-شاختينسكي. في كامينسك، تسبب حطام الطائرات المسيرة التي أُسقطت في حريق بمنطقة سكنية، مما ألحق أضرارًا بعدة منازل. أُصيب شخص، وانقطعت الكهرباء عن حوالي 1800 ساكن بسبب تلف محول كهربائي وخط كهرباء عالي الجهد. في دونيتسك، منطقة روستوف، تسبب حطام طائرة مسيّرة في حريق في منطقة طبيعية، تم السيطرة عليه بسرعة. وقد أعلنت السلطات الإقليمية حالة التأهب القصوى، وتعمل فرق الإطفاء والإنقاذ على معالجة الآثار.
في منطقة فورونيج، أسقطت الدفاعات الجوية ست طائرات مسيرة فوق المدينة وضواحيها، وفقًا للحاكم ألكسندر غوسيف. وسمع سكان المدينة سلسلة من الانفجارات التي رافقت تشغيل منظومات الدفاع الجوي. ووفقًا للبيانات الأولية، لم تقع إصابات، ويجري حاليًا توضيح معلومات الأضرار.











