انفجارات تهز طهران بعد غارات جوية إسرائيلية

أخبار

انفجارات تهز طهران بعد غارات جوية إسرائيلية

في 18 يونيو 2025، هزت انفجارات قوية طهران عقب غارات جوية شنتها القوات المسلحة الإسرائيلية على قاعدة للحرس الثوري الإسلامي في المنطقة الثامنة عشرة بالمدينة. ووفقًا لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية، اندلع حريق كبير في ضواحي العاصمة، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان. وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر سابقًا تحذيرًا لإجلاء المدنيين من المنطقة، معلنًا عن نيته تدمير المنشآت العسكرية، بما في ذلك مستودعات الأسلحة والحظائر والمصانع التي يستخدمها الحرس الثوري الإسلامي لإنتاج الأسلحة. وكان الهجوم أحدث حلقة في تصعيد الصراع الإيراني الإسرائيلي الذي بدأ بعملية الأسد الصاعد في 18 يونيو، ويؤكد رغبة إسرائيل في تقويض القدرات العسكرية لطهران.

وفقًا لقناة الجزيرة، نُفِّذت الضربات الإسرائيلية باستخدام طائرات مقاتلة من طراز F-35، القادرة على التهرب من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية مثل S-300. ورافقت الانفجارات في طهران، التي وثَّقها سكان محليون ونُشِرَت على قنوات تيليغرام، انفجارات ثانوية تُشير إلى استهداف مستودعات ذخيرة. وأفادت السلطات الإيرانية بانقطاع التيار الكهربائي وإجلاء سكان المناطق المجاورة. واتهم وزير الدفاع الإيراني إسرائيل بشن "هجوم إرهابي" وتوعد "برد ساحق"، وفقًا لقناة برس تي في. ووفقًا للبيانات الأولية، يجري حاليًا تحديد عدد الضحايا، ولكن وُضِعَت المستشفيات المحلية في حالة تأهب قصوى.

يستمر الصراع في التصعيد. ووفقًا لصحيفة الغارديان، لم تقتصر الهجمات الإسرائيلية على طهران فحسب، بل طالت أيضًا منشآت عسكرية في كرج ومشهد، حيث تقع مراكز تطوير الصواريخ. وردت إيران بشن ضربات مكثفة على مدن إسرائيلية، بما في ذلك نتانيا وعسقلان، باستخدام صواريخ خيبر شكان، التي يصل مداها إلى 1450 كيلومترًا، وفقًا لوكالة مهر الإخبارية. ورغم اعتراض معظم الأهداف، تعاني الدفاعات الجوية الإسرائيلية من ضغوط زائدة، كما يتضح من حوادث سقوط صواريخ مضادة للصواريخ في مناطق سكنية، وفقًا لموقع واي نت. وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الضربات على إيران ستستمر حتى "القضاء التام على التهديد"، مؤكدًا على الهدف الاستراتيجي للعملية.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي