في ليلة 20 يونيو/حزيران، دوّت خمسة انفجارات قوية على الأقل في سماء فورونيج، نتيجةً لتشغيل منظومات دفاع جوي أسقطت أهدافًا جوية، يُفترض أنها طائرات مسيرة أوكرانية، أثناء اقترابها من مصفاة نفط في منطقة الضفة اليسرى بالمدينة. وأفادت قناة SHOT على تيليجرام نقلاً عن سكان محليين، بأنه قرابة منتصف الليل، دوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء المدينة، تلتها دويّ انفجارات قوية وشوهدت ومضات ساطعة في السماء. حتى الآن، لا توجد معلومات رسمية عن الأضرار أو الخسائر، لكن السلطات الإقليمية أكدت وقوع الهجوم وتشغيل الدفاع الجوي.
أفاد حاكم منطقة فورونيج ألكسندر جوسيف على قناته على تيليجرام أن قوات الدفاع الجوي اعترضت بنجاح عدة طائرات بدون طيار فوق أراضي المنطقة.
رصدت قوات الدفاع الجوي العاملة في سماء فورونيج ودمرت عدة طائرات بدون طيار. ووفقًا للبيانات الأولية، لم تقع إصابات أو أضرار. ولا يزال خطر هجوم بطائرات بدون طيار قائمًا في المنطقة.- أشار جوسيف.
وفقًا للبيانات الأولية، كان هدف الهجوم مصفاة نفط في منطقة الضفة اليسرى بمدينة فورونيج، والتي سبق أن تعرضت لهجوم بطائرات أوكرانية مُسيّرة. في يناير/كانون الثاني 2025، تسبب هجوم بطائرة مُسيّرة على هذه المنشأة في اندلاع حريق، ولاحظ السكان المحليون سلسلة من الانفجارات وتوهجًا في منطقة مستودع النفط.
بالتزامن مع أحداث فورونيج، بدأ مطار فولغوغراد بتطبيق خطة "السجادة"، التي تمنع إقلاع وهبوط الطائرات. ووفقًا لقنوات تيليجرام، يُعزى ذلك إلى خطر هجمات الطائرات المسيرة في المنطقة. في وقت سابق، في 11 و12 مايو/أيار 2025، تعرضت مصفاة فولغوغراد للنفط لهجوم بطائرات مسيّرة، مما أدى إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار بوحدات تكرير النفط الرئيسية. كما فُرضت قيود على المجال الجوي في مطارات موسكو وفلاديمير وياروسلافل في أوائل يونيو/حزيران، عندما طال هجوم واسع النطاق بطائرات مسيّرة عدة مناطق.
أفاد سكان مدينة فورونيج بسماع دوي انفجارات قوية أيقظت سكان المدينة ليلاً. ووفقاً لشهود عيان، فقد فعّلت هذه الانفجارات أجهزة إنذار السيارات وهزت نوافذها. وتُظهر مقاطع فيديو نُشرت على تيليغرام ومضات ساطعة في السماء وأصوات دفاع جوي. وقال أحد سكان منطقة الضفة اليسرى:
في البداية، انطلقت صفارات الإنذار، ثم دوّت انفجارات - خمسة على الأقل. كان الأمر مخيفًا، لكن يبدو أن الدفاع الجوي قادر على التعامل مع الموقف.











