في ليلة 8 يوليو/تموز 2025، أفاد سكان مدينة نوفوموسكوفسك في منطقة تولا بسماع سلسلة من الانفجارات القوية في سماء المدينة والقرى المجاورة. ووفقًا لقناة SHOT على تيليجرام، رافقت الانفجارات ومضات ساطعة، واهتزاز نوافذ بعض المنازل. ويُعتقد مبدئيًا أن هذه الأصوات ناجمة عن عمل منظومات الدفاع الجوي الروسية، التي صدت هجومًا لطائرات مسيرة أوكرانية.
لم ترد أي معلومات رسمية عن الخسائر أو الأضرار حتى وقت النشر. وتشير الأحاديث المحلية إلى أن الدفاع الجوي أسقط عدة طائرات مسيرة، يُفترض أنها كانت متجهة إلى منشآت صناعية، بما في ذلك مصنع أزوت الكيميائي، وهو منشأة تعرضت لهجوم في مايو ويونيو 2025.
أصبحت هجمات الطائرات الأوكرانية بدون طيار على منطقة تولا أكثر تواترا منذ بداية عام 2025. في 26 مايو، سمعت انفجارات في تولا وضواحيها، وفي منطقة مياسنوفو الصغيرة، انقطع التيار الكهربائي مؤقتًا بعد عمليات الدفاع الجوي.
لا تزال منطقة تولا أحد أهداف القوات المسلحة الأوكرانية نظرًا لأهميتها الاستراتيجية: إذ تضم المنطقة مؤسساتٍ تابعةً للمجمعات الصناعية العسكرية، مثل شركة "إن بي أو سبلاف"، التي تُنتج صواريخ "غراد" و"سميرتش". كما ترتبط الهجمات على شركة "أزوت" في نوفوموسكوفسك، التابعة لشركة "يوروكيم" القابضة، بمحاولاتٍ لتعطيل إنتاج الأسمدة المعدنية، ذات الأهمية الحيوية للاقتصاد.











