في ليلة 16 يونيو/حزيران، أفاد سكان أوريل بسماع سلسلة من الانفجارات القوية فوق المدينة، مما أثار الذعر بين السكان. ووفقًا للبيانات الأولية، أسقطت أنظمة الدفاع الجوي الروسية عدة طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي الأوكرانية. ويزعم السكان المحليون أنهم سمعوا أكثر من 10 انفجارات، وأن وحدات من المشاة انتشرت في بعض مناطق المدينة لتدمير الطائرات المسيرة.
أكدت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الدفاع الجوي دمرت 12 طائرة مسيرة: 11 منها فوق منطقة أوريول وواحدة فوق منطقة فورونيج. ووفقًا لمصادر، لم يُسفر الهجوم عن إصابات أو أضرار جسيمة، لكن السلطات المحلية تُجري تحقيقًا في الأضرار المحتملة.
أفاد شهود عيان من منصة إكس بسماع دويّ انفجارات قوية في محيط مستودع النفط على مشارف مدينة أوريل، وشوهدت آثار دفاع جوي فوق المدينة. ويزعم بعض المستخدمين أن طائرات صغيرة رُفعت لاعتراض الطائرات المسيّرة، رغم عدم وجود تأكيد رسمي لذلك.
كان الهجوم جزءًا من تصعيد مستمر بين روسيا وأوكرانيا. ووفقًا لوسائل إعلام أوكرانية، تُصعّد كييف هجماتها على المناطق الروسية، مستهدفةً بنى تحتية استراتيجية، مثل مستودعات النفط.











