في 10 يوليو 2025، علّقت مطارات موسكو، فنوكوفو ودوموديدوفو وجوكوفسكي، استقبال وإقلاع الرحلات الجوية بسبب تطبيق خطة "السجادة"، التي نجمت عن هجوم بطائرات بدون طيار. وأفادت وكالة "روسافياتسيا" بذلك، موضحةً أن هذه القيود فُرضت لضمان سلامة الطيران. وصرح عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، عبر قناته على تيليجرام بأن قوات الدفاع الجوي أسقطت أربع طائرات مسيرة معادية متجهة إلى العاصمة، دُمّرت آخرها في منطقة دوموديدوفو الحضرية. وتعمل خدمات الطوارئ في مواقع سقوط الحطام، ولم تُسجل أي إصابات أو أضرار، وفقًا للبيانات الأولية.
كان هجوم الطائرات المسيرة جزءًا من غارات جوية متواصلة على موسكو ومحيطها. وأكد مصدر في روزافياتسيا استخدام خطة "السجادة"، وهي إجراء قياسي للكشف عن أجسام مجهولة الهوية في المجال الجوي، لمنع الاصطدام بالطائرات المدنية.
ازدادت وتيرة هجمات الطائرات المسيرة على منطقة العاصمة في الأشهر الأخيرة. ففي 25 مايو/أيار 2025 وحده، كما أفاد سوبيانين، أسقطت قوات الدفاع الجوي 13 طائرة مسيرة، وفرضت وكالة الدفاع الجوي الروسية قيودًا مماثلة في المطارات نفسها. ثم دُمرت 110 طائرات مسيرة بين عشية وضحاها في 13 منطقة روسية، بما في ذلك منطقة موسكو.











