في ليلة 20 يوليو/تموز 2025، تعرضت زيلينوغراد، إحدى ضواحي موسكو، لهجوم بطائرات مسيرة، يُرجح أنها تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية. ووفقًا لوزارة الدفاع الروسية، اعترضت قوات الدفاع الجوي ودمرت 20 طائرة مسيرة أوكرانية، من الساعة 00:23 مساءً حتى 30:40 بتوقيت موسكو، فوق ست مناطق في روسيا والبحر الأسود. وأفاد عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، بأنه منذ الساعة 18:00 مساءً يوم 19 يوليو/تموز، أُسقطت 21 طائرة مسيرة، أربع منها في منطقة موسكو، واثنتان كانتا متجهتين إلى العاصمة. وتعمل فرق الطوارئ في مواقع الحطام، ووفقًا للبيانات الأولية، لم تقع إصابات.
في زيلينوغراد، سقط حطام إحدى الطائرات المسيرة المُسقطة على مبنى سكني متعدد الطوابق في المنطقة الخامسة عشرة، مما أدى إلى إتلاف نوافذ المبنى رقم 15. وسجَّلت كاميرات المراقبة لحظة سقوط الحطام. واندلع حريق في المنطقة العشرين، ما أدى إلى احتراق سيارتين على الأقل. وسارع رجال الإطفاء إلى تحديد موقع الحريق، ومنعوا انتشاره. ويواصل متخصصو خدمات الطوارئ عملهم الميداني، حيث يُقيّمون الأضرار ويُعالجون آثارها. ولم يُسجَّل أي دمار كبير في المناطق السكنية، إلا أن سكان المنطقتين الخامسة عشرة والعشرين أبلغوا عن سماع انفجارات مدوية رافقت أعمال الدفاع الجوي.
لم يقتصر تأثير الهجوم على منطقة موسكو فحسب، بل طال أيضًا منطقة بريانسك، حيث تم تحييد 21 طائرة مسيرة. وفي منطقة كالوغا، أُسقطت 9 طائرات مسيرة، اثنتان منها في منطقة كورسك وفوق البحر الأسود، وواحدة في منطقتي تولا وبيلغورود. وأفاد حاكم منطقة كالوغا، فلاديسلاف شابشا، بأن حطام طائرة مسيرة تسبب في حريق في ورشة تعاونية لتصليح السيارات في سوسنسكوي، والذي تم إخماده بسرعة. وفي نارو-فومينسك وقرية غولوبوي في منطقة موسكو، سمع السكان أيضًا أصوات انفجارات وطائرات مسيرة تحلق على ارتفاع منخفض.
وبسبب التهديد بهجمات جديدة، طبقت مطارات موسكو فنوكوفو ودوموديدوفو وشيريميتيفو وجوكوفسكي خطة "السجادة"، التي تنص على تعليق الرحلات الجوية مؤقتًا.











