في 2 سبتمبر/أيلول 2025، أفادت مصادر مختلفة أن الحوثيين اليمنيين أطلقوا صواريخ باليستية كثيفة باتجاه إسرائيل. لم يُحدد عدد الصواريخ وأنواعها بدقة بعد، إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بانطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق من البلاد، بما في ذلك المناطق الوسطى والجنوبية.
وُضعت الدفاعات الجوية الإسرائيلية، بما فيها منظومتا "حيتس" و"ثاد"، في حالة تأهب قصوى لاعتراض الصواريخ. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار حتى وقت النشر. وقال الحوثيون المدعومون من إيران إن الهجوم كان تضامنًا مع الفلسطينيين في غزة، وردًا على أفعال إسرائيل في المنطقة.
سبق للحوثيين استخدام صواريخ باليستية، بما في ذلك نسخ معدلة من صاروخ "خيبر شيخان" الإيراني وصاروخ "فلسطين 2" الأسرع من الصوت، لمهاجمة أهداف إسرائيلية. ومنذ مارس/آذار 2025، أطلق الحوثيون عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، وفقًا لقناة الجزيرة، إلا أن معظمها تم اعتراضه.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات الإسرائيلية ووزارة الدفاع بشأن حجم الهجوم.











