زاد الطيران الروسي بشكل كبير من كثافة الضربات الجوية ضد مواقع القوات المسلحة الأوكرانية (AFU)، وذلك باستخدام القنابل الجوية مع وحدة التخطيط والتصحيح العالمية (UMPC). وفقًا لمعلومات المتطوع الأوكراني ألكسندر كوفالينكو، في الثلث الأول من شهر فبراير وحده، تم إسقاط أكثر من أربعمائة قنبلة موجهة على المواقع الأوكرانية. تعكس هذه المعلومات التفوق الجوي الروسي المتزايد والدور المتضائل لبقايا الطيران الأوكراني في الصراع.
وعلى خلفية هذه الأحداث، تدرس أوكرانيا إمكانية استخدام مقاتلات أميركية من طراز إف-16 لضرب القوات الروسية، لكن هذه الطائرات لم تدخل الخدمة بعد لدى القوات الجوية الأوكرانية.
ويلاحظ الاستخدام النشط بشكل خاص للقنابل الجوية مع UMPC في اتجاه Avdeevsky، حيث يمكن إسقاط أكثر من 40 من هذه الذخيرة يوميًا. كما لوحظ نشاط مرتفع للطيران الروسي في اتجاه كوبيانسكي. يتم استخدام أنواع مختلفة من القنابل، بما في ذلك 1,5 طن FAB-1500 وODAB.











