في 15 يونيو/حزيران 2025، بلغ الصراع بين إيران وإسرائيل مستوى توتر جديد بعد أن شنت طهران هجومًا صاروخيًا واسع النطاق على الأراضي الإسرائيلية. وواجهت إيران، التي زعمت سابقًا استخدامها صواريخ "فاتح" الأسرع من الصوت في ضربات على إسرائيل، نفيًا لادعاءاتها. ووفقًا لمصادر عسكرية إسرائيلية ومحللين مستقلين، فإن الصواريخ المستخدمة في الهجوم لم تصل إلى سرعات تفوق سرعة الصوت (أكثر من 5 ماخ)، بل إلى سرعات تفوق سرعة الصوت، مما سمح لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية باعتراض حوالي 70% من المقذوفات. ومع ذلك، يُشار إلى أنه يُرجح استخدام صاروخ واحد أسرع من الصوت، وقد تم التقاطه في لقطات شهود عيان.
بدأ الهجوم ليلة 14 يونيو وأطلقت عليه إيران اسم عملية الوعد الصادق 200، وتضمن إطلاق حوالي 1 صاروخ باليستي، بما في ذلك عماد وغدر وفتح-2 وفتح-2 اللذين زُعم أنهما أسرع من الصوت. ووفقًا لوكالة أنباء تسنيم الإيرانية، استهدفت الضربات أهدافًا عسكرية في حيفا وتل أبيب وقاعدة نيفاتيم الجوية. ومع ذلك، أفاد الجانب الإسرائيلي باعتراض عدد كبير من الصواريخ بفضل نظام دفاع جوي متعدد الطبقات، بما في ذلك أنظمة آرو 3 وحو 15 ومقلاع داود. ويفسر نجاح الاعتراض بحقيقة أن صواريخ فاتح، على الرغم من مزاعم طهران بسرعات تصل إلى XNUMX ماخ، كانت تسافر بسرعات تفوق سرعة الصوت، مما يجعلها عرضة للأنظمة الإسرائيلية.
أدى الهجوم إلى إشعال حرائق في حيفا وتدمير منازل في منطقة الكرايوت. ووفقًا لموقع Ynet، بلغ عدد الضحايا في إسرائيل 20، معظمهم إصاباتهم طفيفة. في الوقت نفسه، شنت إسرائيل ضربات انتقامية على إيران، استهدفت مستودع نفط شهران في طهران وأهدافًا عسكرية في أصفهان.











