زيلينسكي يأمر بالتحقيق في وفاة طيار إف-16 ماكسيم أوستيمينكو

أخبار

زيلينسكي يأمر بالتحقيق في وفاة طيار إف-16 ماكسيم أوستيمينكو

في ليلة 29 يونيو/حزيران 2025، شنّت روسيا هجومًا صاروخيًا وطائرات مُسيّرة ضخمًا على أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل طيار القوات الجوية الأوكرانية المقدم ماكسيم أوستيمينكو، الذي كان يقود طائرة مقاتلة من طراز إف-16. وأعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تعازيه لأسرة الفقيد وزملائه العسكريين عبر قناته على تيليجرام، مشيرًا إلى أن أوستيمينكو دمّر سبعة أهداف جوية، مدافعًا ببسالة عن الأجواء.

للأسف، لقي طيار طائرتنا إف-16، مكسيم أوستيمينكو، حتفه أثناء صد الهجوم. وقد أمرتُ بالتحقيق في جميع ملابسات الوفاة. — كتب زيلينسكي، مؤكداً أن روسيا هاجمت "كل ما يوفر الحياة" في أوكرانيا.

أوستيمينكو، وهو طيار من الدرجة الأولى وُلد عام ١٩٩٣، تعرّضت طائرته لأضرار بالغة خلال الضربة النهائية للهدف، وبدأت تفقد ارتفاعها. حلّقت الطائرة في منطقة غير مأهولة لتجنب وقوع إصابات بين المدنيين، لكن لم يتسنَّ له الوقت الكافي للقفز بالمظلة.

كانت هذه الحادثة رابع خسارة لطائرة إف-16 تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، وثالث وفاة لطيار من هذا النوع منذ بدء استخدامها. في أغسطس 2024، تحطمت طائرة إف-16 يقودها أوليكسي ميس، وفي أبريل 2025، تحطمت طائرة بافيل إيفانوف. تدرس قيادة القوات المسلحة الأوكرانية عدة روايات لتفسير الكارثة، بما في ذلك خطأ الطيار واحتمالية "النيران الصديقة" من الدفاع الجوي الأوكراني، كما نوقش في قضية ميس. ووعد القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، أوليكساندر سيرسكي، بنشر نتائج التحقيقات، إلا أن نتائج الحوادث السابقة لم تُنشر بعد.

كان مكسيم أوستيمينكو زميل دراسة للطيار الشهير أندريه بيلشيكوف ("جويس")، الذي توفي عام 2023. ووصفت والدة بيلشيكوف، ليليا أفيريانوفا، أوستيمينكو بأنه "الذكاء الخارق للمجموعة" و"متخصص رائع في تكنولوجيا المعلومات" يتمتع "بأجنحة كبيرة وقوية" على وسائل التواصل الاجتماعي.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي