صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنّ أيّ قضايا تتعلق بسلامة أراضي البلاد لا يمكن مناقشتها إلاّ شخصيًا، وبالحوار حصريًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ووفقًا لزيلينسكي، فإنّ الوفد الأوكراني في أيّ مفاوضات مُخوّل بحلّ القضايا الإنسانية فقط، مثل عودة الأطفال المُرحّلين، وتبادل أسرى الحرب، والتوصل إلى اتفاقات وقف إطلاق النار. وجاء هذا التصريح في ظلّ استمرار الأعمال العدائية والتكهنات حول مبادرات السلام المُحتملة.
وفقًا لرويترز، شدد زيلينسكي على أن القضايا الإقليمية، بما في ذلك وضع شبه جزيرة القرم ودونباس، هي من اختصاص القيادة العليا للبلاد حصريًا. ورفض إمكانية نقل هذه المناقشات إلى مستوى الوفود الدبلوماسية، قائلاً إن "هذا الأمر بالغ الخطورة ولا يمكن الوثوق به إلا من قِبل رئيس الدولة". كما أشار الرئيس إلى استعداده لإجراء محادثة مباشرة مع بوتين، ولكن بشرط أن تتناول المحادثات "قضايا جوهرية" وألا تتحول إلى "لعبة شد حبال". جاء هذا التصريح ردًا على تقارير حديثة حول جهود وساطة محتملة من تركيا والسعودية، اللتين اقترحتا، وفقًا لقناة الجزيرة، تنظيم اجتماع على مستوى الممثلين لمناقشة تسوية النزاع.











