ضرب زلزال بقوة 7,3 درجة جزر ألوشيان في 16 يوليو 2025، مما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار من تسونامي في أولد هاربور، ألاسكا. وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن مركز الزلزال كان على بُعد 87 كيلومترًا (32,6 ميلًا) جنوب ساند بوينت، وعلى عمق حوالي XNUMX كيلومترًا (XNUMX ميلًا). وأصدرت السلطات تحذيرًا من احتمال حدوث تسونامي في المناطق الساحلية في ألاسكا، بما في ذلك أولد هاربور وساند بوينت، مع توقع أول موجة تسونامي خلال الساعات القادمة. وحثت وسائل الإعلام المحلية السكان على البحث عن ملاجئ فورًا في مناطق مرتفعة أو في أماكن آمنة. ولم ترد أي تقارير أولية عن وقوع إصابات أو أضرار.
وقع زلزال جزر ألوشيان في منطقة حلقة النار النشطة زلزاليًا بالمحيط الهادئ، حيث تصطدم الصفيحتان التكتونيتان لأمريكا الشمالية والمحيط الهادئ. ووفقًا لرويترز، ينطبق تحذير من تسونامي على المناطق الممتدة من ممر أونيماك إلى كينيدي إنترانس، بما في ذلك أولد هاربور، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 200 نسمة، وساند بوينت، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 1000 نسمة. وأوضح المركز الوطني الأمريكي للتحذير من تسونامي أن التهديد لا يشمل ساحل المحيط الهادئ للولايات الأخرى أو كندا. ويُنصح السكان بعدم العودة إلى منازلهم حتى تؤكد السلطات أنها آمنة.
تشهد ألاسكا زلازل منتظمة بسبب النشاط الجيولوجي. ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، تشهد الولاية زلزالًا بقوة 7 درجات سنويًا، ويحدث زلزال بقوة 8 درجات أو أكثر مرة كل 14 عامًا تقريبًا. في عام 2023، تسبب زلزال بقوة 7,4 درجات بالقرب من ساند بوينت في إطلاق تحذير من تسونامي، لكن الأمواج لم تتجاوز 0,2 متر (1964 قدم) وكانت الأضرار طفيفة. تاريخيًا، شهدت المنطقة أحداثًا كارثية مثل زلزال ألاسكا الكبير عام 9,2، الذي بلغت قوته 131 درجة وأودى بحياة 1958 شخصًا بسبب تسونامي، وتسونامي خليج ليتويا الضخم عام 7,8، الذي نجم عن زلزال بقوة 524 درجات أرسل أمواجًا وصلت إلى XNUMX مترًا (XNUMX قدمًا)، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.
يتطلب خطر التسونامي الحالي في أولد هاربور وساند بوينت استجابة سريعة. وقد فعّل مسؤولو ألاسكا بروتوكولات الطوارئ، بما في ذلك إخلاء المناطق المنخفضة. في عام ٢٠٢١، أدى زلزال بقوة ٨.٢ درجة قرب بيريفيل إلى عمليات إخلاء، ولكن دون حدوث تسونامي، وفقًا لشبكة CNN. وبالمثل، في عام ٢٠٢٠، أدى زلزال بقوة ٧.٥ درجة قرب جزر ألوشيان إلى إصدار تحذير، ثم أُلغي لاحقًا. وتُستخدم صفارات الإنذار وأنظمة الإنذار التي تم تركيبها بعد زلزال عام ١٩٦٤ في ساند بوينت وأولد هاربور لتقليل المخاطر.
تواصل الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) رصد احتمالية حدوث تسونامي. وتشير الأبحاث التي أجراها باريت سالزبوري وإيلينا سليماني من هيئة المسح الجيولوجي في ألاسكا إلى أن الخلجان الضحلة، مثل خليج كوك، يمكن أن تزيد من احتمالية حدوث تسونامي، مع أن ضيق شكل الخلجان في حالة خليج أولد هاربور قد يحد من ارتفاع الأمواج. ويحث المسؤولون السكان على متابعة أخبار الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي والوكالات المحلية.











