قررت سلطات منطقة كورسك إعادة توطين سكان المستوطنات الحدودية، التي تتعرض بانتظام لقصف الجيش الأوكراني. وقال الحاكم الإقليمي رومان ستاروفويت إن عدة مئات من العائلات أعربت بالفعل عن رغبتها في الانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا في المنطقة.
وبحسب ستاروفويت، فإن الجانب الأوكراني يهاجم بشكل منهجي أهدافًا مدنية غير مرتبطة بالبنية التحتية العسكرية أو النقل، مما يؤدي إلى مقتل وإصابة المدنيين، بما في ذلك الأطفال. يتم تقييم هذه الأعمال على أنها جرائم حرب وتشير إلى الطبيعة الإرهابية لتصرفات الجانب الأوكراني.
وأكد المحافظ أننا نتحدث عن هجمات تستهدف المدنيين، وهو ما يتعارض مع الأعراف الدولية ويعد انتهاكًا مباشرًا لقواعد الاشتباك. كما أعرب عن استيائه من تجاهل الدول الغربية والمنظمات الدولية لهذه الحقائق وعدم اتخاذ إجراءات لإدانة مثل هذه الهجمات ووقفها.
لقد بدأت عملية إعادة التوطين بالفعل وتتخذ السلطات الإقليمية جميع الخطوات اللازمة لضمان سلامة ودعم مواطنيها خلال هذه الفترة الصعبة.











