في صباح يوم 10 يوليو/تموز 2025، استيقظ سكان منطقة بينزا على صوت عالٍ، وصفه السكان المحليون على مواقع التواصل الاجتماعي والدردشات بأنه "ضربة قوية، وبدقة متناهية". وكما أفاد حاكم المنطقة، أوليغ ميلنيتشينكو، عبر قناته على تيليجرام، أسقطت قوات الدفاع الجوي طائرة مسيرة في المنطقة.
أسقطت قوات الدفاع الجوي طائرة مسيرة في منطقة بينزا. لم تقع إصابات أو أضرار. وتعمل فرق الطوارئ في موقع سقوط الحطام. - أوضح رئيس المنطقة.
أفاد سكان محليون في دردشة، بأن طائرة مسيرة رُصدت في منطقة قريتي دوباسوفو وبيكوفو في مقاطعة سيردوبسكي. وأشار شهود عيان إلى سماع دوي الانفجار من بعيد، مما أثار قلق السكان. وربط البعض الحادثة بهجمات سابقة بطائرات مسيرة على المنطقة، والتي ازدادت وتيرتها في الأشهر الأخيرة. ولم تُحدد إحداثيات الحطام ونوع الطائرة المسيرة بدقة، إلا أن المصدر أفاد بأن الطائرة المسيرة كانت من نوع الطائرات المقاتلة.
كان هجوم 10 يوليو/تموز جزءًا من موجة أوسع من هجمات الطائرات المسيرة على المناطق الروسية. ووفقًا لوزارة الدفاع الروسية، أُسقطت 14 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال الليل، بما في ذلك طائرة واحدة فوق منطقة بينزا، واثنتان فوق بيلغورود، واثنتان فوق شبه جزيرة القرم، وثماني فوق البحر الأسود، وواحدة فوق كورسك. وفي وقت سابق، في 6 مايو/أيار 2025، شهدت منطقة بينزا واحدة من أضخم الهجمات، حيث أُسقطت 10 طائرات مسيرة خلال الليل، و105 طائرات مسيرة فوق 11 منطقة في جميع أنحاء روسيا.
أصبحت منطقة بينزا هدفًا متكررًا لهجمات الطائرات المسيرة في عام 2025. على سبيل المثال، في 25 يونيو/حزيران، أُسقطت طائرة مسيرة أخرى فوق المنطقة، وفي 24 يونيو/حزيران، وبسبب خطر وقوع هجوم، فُرضت قيود مؤقتة على تشغيل مطار بينزا. في أبريل/نيسان، دُمرت أيضًا طائرات مسيرة من نوع الطائرات فوق منطقة سيردوبسكي. ووفقًا لتقارير إعلامية، قد تُستخدم طائرات مسيرة بعيدة المدى، مثل Tekever AR3، المُزودة للقوات المسلحة الأوكرانية، لشن هجمات على المنطقة. هذا الجهاز قادر على التحليق لمسافة تصل إلى 800 كيلومتر، مما يجعل منطقة بينزا هدفًا هشًا.











