في ليلة التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني، هزّت انفجارات مدينة فورونيج، ووثّق السكان آثار الغارة، التي يُفترض أنها استهدفت محطة الطاقة الحرارية رقم 1. وتُظهر صور ومقاطع فيديو مُتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أضرارًا في واجهة أحد المباني. وأكدت السلطات المحلية وقوع الهجوم بطائرة مُسيّرة، إذ صرّح المحافظ ألكسندر غوسيف بأن "حريقًا اندلع في إحدى منشآت المرافق، وتم إخماده بسرعة".
ولم ترد أي تعليقات رسمية حول هذه المسألة أو معلومات عن المدى الكامل للأضرار من السلطات الإقليمية أو وزارة الدفاع الروسية.
ولم يتضح بعد عدد الطائرات بدون طيار التي شاركت في الهجوم على فورونيج تلك الليلة، لكن السكان المحليين أبلغوا عن وقوع 5-6 انفجارات.















