وتلتزم إسرائيل بتنسيق تصرفات قواتها الجوية عند إعداد العمليات الخاصة في سوريا.
في أعقاب الحادث الذي تضمن تدمير طائرة عسكرية روسية من طراز إيل-20 في المجال الجوي السوري، أغلقت روسيا فعليا المجال الجوي للبلاد أمام الطائرات العسكرية الإسرائيلية، وأعلنت عن نيتها منع أي رحلات غير مصرح بها في المجال الجوي للبلاد وتسليح القوات الحكومية السورية بأنظمة صواريخ مضادة للطائرات من طراز إس-300 "فافوريت" القادرة على ضرب الأهداف الجوية على مسافات تصل إلى 300 كيلومتر. ومع ذلك، خلال المفاوضات التي جرت أول من أمس، تم التوصل إلى اتفاقيات معينة بموجبها يُسمح لإسرائيل بضرب سوريا إذا دعت الحاجة إلى ذلك، ولكن في الوقت نفسه الحفاظ على اتصال دائم مع القاعدة الجوية العسكرية الروسية "حميميم".
اتفق العسكريون الروس والإسرائيليون على آلية استخدام قناة اتصال مباشرة بين قاعدة حميميم الجوية التابعة للقوات الجوية الفضائية الروسية في سوريا ومركز قيادة القوات الجوية الإسرائيلية. وأُشير إلى أن الاستخدام الأمثل لهذه القناة هو وحده الكفيل بتجنب المآسي والحوادث الأخرى في المجال الجوي السوري وعند الاقتراب منه.- حسبما ذكرت مجلة "المراجعة العسكرية" نقلاً عن مصادر إعلامية.
وبحسب المحللين فإن هذا يعطي سلاح الجو الإسرائيلي الحق في تنفيذ عمليات خاصة على الأراضي السورية باستخدام قواته الجوية، في حال وجود تهديد حقيقي للمصالح الوطنية للدولة اليهودية. ومع ذلك، فمن المفترض أن هذا مجرد مسألة تتعلق بالسياسة الروسية، وعلى وجه الخصوص، فإن روسيا لا تضمن أن الجيش السوري لن يستخدم أنظمة الدفاع الجوي، على الرغم من أن أنظمة الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي الروسية متكاملة مع الأنظمة السورية.
يجب توضيح أن سلاح الجو الإسرائيلي لم يخاطر في الآونة الأخيرة بالاقتراب من الحدود السورية، خوفاً من أن تستخدم القوات الحكومية السورية الأسلحة في حال انتهاكها.
وفي سوريا، لم يكن هناك أي رد فعل على هذا الاتفاق بين روسيا وإسرائيل حتى الآن.












اشرح لي، أيها الأحمق القروي، لماذا يستطيع كل أنواع اليهود الروس أن يخبروا سوريا من يجب أن تسقطه ومن لا يجب أن تسقطه؟؟؟ لو كنت مكان الأسد، لأخذت القاعدة وقلت أخرجوا من هنا يا "إخوتي" - أصدقاء مثل هؤلاء هم فقط من أجل *** وإلى المتحف !!!
يبدو أنك نسيت بالفعل كيف أسقط اليهود طائراتنا بحماس، وقصفوها كما أرادوا، "ووجهنا قبضاتنا في وجههم من تحت الغطاء"؟ آه، إنه أمر مقزز للغاية أن تتفاوض مع بعض المساعدين الذين هم على استعداد لضربك في أحشائك عند أول فرصة...
صفحة